يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني
227
الأمالي ( الأمالي الخميسية )
2225 - وبه : قال : أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حبان إملاء ، قال : حدّثنا محمد بن سهل ، قال : حدّثنا أبو مسعود ، قال : حدّثنا الحجاج بن المنهال ، قال : حدّثنا حماد بن سلمة ، قال : حدّثنا ثابت عن أنس بن مالك أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « يؤتى بأنعم الناس كان في الدنيا من أهل النار ، فيقول اللّه تبارك وتعالى : اصبغوه صبغة في النار ، فيصبغ فيها ، فقال يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط ؟ فيقول لا وعزتك ما رأيت خيرا قط ولا قرة عين قط » . 2226 - وبه : قال : أخبرنا عبد الكريم بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا عبد اللّه إملاء ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد التاجر ، قال : حدّثنا أبو زرعة ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن عبد الجبار الحمصي ، قال : حدّثنا محمد بن حرب ، قال : حدّثني الزبيدي عن لقمان بن عامر عن سويد بن غفلة ، قال : يقال لصاحب الجنة : إذا دخلها هذا لك بصدقك وبرك وإيثارك آخرتك على دنياك ، ويقال لصاحب النار إذا دخل النار : هذا لك بكذبك وإثمك وإيثارك دنياك على آخرتك . 2227 - وبه : قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو عبيد اللّه محمد بن عمران بن موسى المرزباني ، قال : حدّثنا عبد الواحد بن محمد الحصيني ، قال : حدّثني أبو علي أحمد بن إسماعيل ، قال : حدّثني إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطاهري قال : حضرت يوما دار المتوكل وقد قيل لنا إنه يريد الصيد ، قال : فما كان بأسرع أن خرج إلينا ومعه الفتح ، فقدم إليه فرس أشهب ليركبه ، فلما رآه ضج وصرخ وصاح وانصرف موليا ، قال : فقال له الفتح : يا سيدي ما القصة ، وما الذي عرض لك ، وأي شيء أنكرت ؟ فقال له : ويحك ، إني رأيت البارحة في منامي هذا الفرس بعينه وهو مسرج بهذا السرج وعليه هذا اللجام وقد قدم إليّ لأركبه ، وهو يقول لي : اعمل ما شئت فإنما بقي من عمرك سنة ، فلما رأيته الساعة ذكرت ذلك وجزعت لما رأيت . فقال له الفتح يا أمير المؤمنين : أضغاث أحلام ، والرؤيا وأي شيء هي ، وهذا عمل الشيطان ، وإنما أراد لعنه اللّه أن ينغص علينا يومنا ، قال : ولم يزل به حتى ركب وكتبنا نحن الرؤيا وأرخنا الوقت ، فلما كان في رأس السنة مات المتوكل ولم ينتقص يوما ولم يزد يوما ، وكانت على عدد الأيام ثلاثمائة وستين يوما ، قال الحصيني : قال لي أحمد سمعت ابن إسماعيل ، سمعت هذا من إبراهيم بن محمد وزادني فيها الطلحي الطاهري ، وأن المخاطب كان للمتوكل في اليوم أشوظ بن حمزة وأن المتوكل قال له في نومه : اسكت وما أنت وذا ، فقال له أشوظ : إن لم تصدقني فهذا فرسك فسله ، قال : فخاطبه الفرس بذلك عند كلام أشوظ ، وكان الفرس الذي رآه في اليقظة ، وقال الحمصي : وأشوظ هذا كان على أرمينية واسمه على الطرز الإرمينية .